الخميس, 11 يونيو, 2009
الرئيس باراك اؤباما
فى قراءة سريعة لخطابه وبحث غير مدروس وبعفوية تامة اراد هذا الرجل ان يبعث برسالة للمسلمين فى العالم اجمع وخاصة علمائهم
استعمل الرئيس اؤباما كلمتان شديدتى الحساسية للمسلمين
(السلام عليكم)
وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال افشوا السلام بينكم تتحابوا ونحن المسلمين نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن الطبيعى جدا ان نحب من القى علينا السلام لأنه القى بالسلم ولم يستخدم اسلوب الحرب وتخويفنا بالحروب الصليبية والحملة العاشرة المزعومة التى استخدمها سلفه وارهابنا واحتلال ارضنا وقتل زعمائنا جهارا نهارا حتى لو كانوا يضلموننا
كيف نرى نحن المسلمين هذا الخطاب من وجهة نضرنا هل نعلق عليه امالنا وتطلعاتنا
طبعا لا
لن نفعل لاننا لانريد من الرئيس الامريكى اؤباما شيئا لأنه لايملك ان يعطينا مانريده وهو لايعرف مالذى نريده وربما نحن ايضا لاتعرف ماذا نريد من اؤباما ومن غير اؤباما
فقط علماؤنا المسلمون هم يعرفون مالذى تريده هذه الامة وبعض الزعماء الذين يسيرون فى نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم
اؤباما اراد هدنة من الله ورسوله وليس معنا نحن لأن اغلبنا لايرى مايحدث امامه ولانعرف ماذا حل بامريكا ولاحجم الخسائر التى تعرضت لها امريكا من جراء مايسمونه بالازمة الاقتصادية
وهل الرئيس اؤباما قادر على ان يفى بوعوده التى قطعها على نفسه بأن تكون يلاده تشارك بفعالية وبحيادية تامة فى حل كل مشاكل العالم وان تكون دولة رائدة فى حل مشاكل الانسانية فى العالم وان تساعد بتقنياتها العالم المتخلف
هذا الموضوع نحن كمسلمين لايهمنا ولانكثرت ماذا سيفعل الرئيس لأجل الصلح مع المسلمين ونحن لانحتاج لمساعدة منه ولسنا فى عجلة من امرنا لماذا لأننا مسلمون وواثقون بأننا سنحرر العالم من كل الدنس الذى يرزح
فيه ومن الظلم ومن المعاملات الغير الصحيحة والتى اضرت بمصالح الشعوب
نعم نحن المسلمون وحدنا القادرون على ذلك لان الله معنا ووعدنا بالنصر وهنا ليس النصر معناه الحرب والقتل والدمار والفساد لا لاأقصد هذا ولكن النصر هنا بضهور الحق على الباطل وهو ضهور الاسلام على الدين كله لأنه فقط هو الحل الذى نتجه اليه شئنا ام ابينا والدليل على ذلك حدث لم ولن ينساه المسلمون من ذاكرتهم وهو فتح مكة بدون حرب ودمار ولاتنكيل ولا استعباد ولاقهر ولا انتقام بل دخول بتواضع وذلة لله عز وجل وبدون تكبر على الاهل بل بالدين الحق دين التسامح الذى يشهد له اعداءه بذلك ومنهم بوش
هل كان اؤباما يعرف انه تحدث مع خير امة اخرجت للناس تامر بالمعروف وتنهى عن المنكر
هل كان اؤباما يعرف انه تحدث لامة لاتخشى الا ذنوبها
هل كان اؤباما يعرف انه تحدث لامة هى فقط باسمها مسالمة وليست امة محاربة كما يروجون لها اعداء الحق من العرب وغيرهم
ام الازمة الاقتصادية هى من اجبرت اؤباما لفعل ذلك اؤ جاء يعتذر من الله ورسوله عن مافعله اسلافه
او اراد ان يقول للمسلمين انكم على حق ونحن على باطل
وان المرابين اليهود هم من ورطوا امريكا للحضيض فى التعامل بالربا وبالفاحشة وبكل اساليب الرذيلة بل احط الرذائل الموجودة فى العالم الان هى صناعة يهودية مئة بالمئة
اذا كنت تبحث عن الحل نعم لدينا الحل فى قراآننا وفى سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وستأتى انت وبلادك وكل البلدان التى تسير على نهجكم صاغرين وتقبلوا بالمنهج الاقتصادى الذى وضعه الله لنا ولكم وستدخلون فى دين الله افواجا انت ومن معك من العرب المسلمين الذين يتكبرون على الاسلام والذين يروجون لسياساتكم والذين خدعوكم لأنهم لايهمهم الا المادة فقط ومايربحونه منكم وكثير منهم ضآلون
نعم الحل ياسيادة الرئيس باراك حسين اؤباما هو الاسلام وعليك بالبدء بالعمل منذ الآن لكى تنقذ مايمكن انقاذه قبل فوات الآوان وتحل بكم الكارثةاما عن الكارثة فحدث ولا حرج فأنتم الآن باعمالكم هذه اشرمن قوم هود واشر من ثمود وكل الامم السابقة التى دمرت واصبحوا احاديث ومزقوا شر ممزق وهذه الامم لم تعد لهم باقية ولستم بجبارين على الله
واما مالذى فعله المسلمون لكى تصلوا الى ماوصلتم اليه الآن اقول لك لاشى فقط كانوا يدعون الله بأن ينصر دينه لأنهم تخادلوا ونسوا حضا مما ذكروا به فأستقويتم عليهم فأصبحوا تبع لكم ولاقوة لهم ولاحيلة الا من رحم ربى من الذين اقاموا الدين ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر
اما انت ياسيادة الرئيس اردت ان تقول للمسلمين انك تتفهم الاسلام وانك درست الاسلام وتنحدر من عائلة مسلمة وانك تريد ايصال رسالة مخفية للمسلمين الله اعلم بمرادها بانك تريد مساعدة المسلمين فاقول لك عليك بمساعدة شعبك واخراجه من مشاكله التى ورثها مثلك من نضام رأسمالى يتجاهل حق الانسان وخاصة المراءة ويضع قوانين ربوية تثقل كاهل المواطن الاميركى ويصبح عبدا للبنك اؤ المستثمر الذى يمتلكه هو واسرته فقط ساعد شعبك لأنكم والله قادمون على كارثة لن نستطيع نحن ولابترولنا ان نخرجكم منها والله هو القادر على ذلك فقط عليكم باتباع تعاليم الاسلام وستكونون من الناجين
والله وعدنا بالنصر وسننتصر
والى اللقاء
أضف تعليقا أضف تعليقا <<الصفحة الرئيسية |